Yahoo!

كانوا وكنا

كتبها Amal Egypt ، في 23 فبراير 2011 الساعة: 18:41 م

أعترف أنني شخص يسهل إحباطه ومن السهولة أن يبلغ تشاؤمه قمم الجبال، وربما أكون  أيضاً شخصاً قصير النفس، وينقصه تدريب على سياسة النفس الطويل التي طبقها أو أبدعها شباب ٢٥ يناير ٢٠١١.

أذكر تلك الليالي التي أمضيتها باكية متشائمة من إنه خلاص "مفيش فايدة"، وإن "الولاد راحوا في شربة ميه"، والتي كان من بينها أسود ليال حياتي وهي مساء الأربعاء ٢ فبراير حتى فجر الخميس ٣ فبراير، التي أثبت فيها شبابنا العكس، وأن كل شيئ ممكن بإذن الله رغم ليلة الرعب والقنص والإحدى عشر شهيد ومئات الشهداء.

لقد بدأت هذه المدونة قبل ٥ سنوات، وبالتحديد في أغسس ٢٠٠٦، كنت وحدي ولم يكن صوتي عاليا بما فيه الكفاية، ولم أمتلك الجرأة لأكون مع كفاية أو غيرها، لم أنضم لحزب ولا قاتلت فساد عدا كليمات أطلقتها عبر "نهارك سعيد" على نايل لايف في استعراض الصحف كل أسبوع. لم يكن دأبي كافيا للاستمرار في الكتابة والحلقات تستحكم وتضيق، واكتفيت بانجاز ما هو ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسود يليق بالدويقة

كتبها Amal Egypt ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 10:19 ص

الأسود يليق بالدويقة

بين صباح مفعم بالألوان وضحكات استديو 10 الذي يضم بين جنباته ديكور فقرات نهارك سعيد لصباح 13 سبتمبر 2008، ومساء أسود فس ثلاثات الدويقة اكتملت الحلقة واستحكمت.

***

في صباح السبت ومثل كل صباحات الأيام الزوجية (سبت واثنين وأربعاء)، استيقظت في السادسة لأستعد للدقائق العشرة التي أطل فيها من شاشة التليفزيون على الفراغ الذي لا أدري من يملأه. أرتديت ألوان الأبيض والسماوي التي قال عنها هاني منسق الملابس (الاستايلست) أنها أكثر من رائعة، وأنني أبدو فيها بجد مشرقة مشيراً بصورة غير مباشرة إلى سابق ما ارتديت من ألوان الأسود والبيج التي تزامنت بالصدفة يوم سقوط صخور عزبة بخيت بمنشية ناصرالتي ألصقوها جهلاً وقلة معرفة بالمنطقة إلى الدويقة.

عندما خرجت من منزلي، كان الأسود لون حقيبتي التي اعتدت جمع أشيائي فيها، واحتل اللأسود باطنها حيث نامت عباءة سوداء اصطحبتها وتوطدت صداقتنا منذ عدت من العمرة قبل عدة سنوات حيث أصبحت ردائي المفضل كلما قررت الذهاب إلى السوق القريب أو البعيد أوالمسجد عندما يعن لي أحيانا في رمضان الذهاب للصلاة فيه. وفي حضن العباءة رقد شبشب بلاستيكي أسود بأصبع يشكل مع العباءة ثنائياً أراه مذهلاً واستثنائياً، أما الطرحة أو الشال فقد ألقيته على كتفي رغم شمس النهار الدافئ لأتخلص من تلصص عيون لم يعفيها الصيام ولا أي شئ آخر من البحث عن سنتيمتر جلد زائد إنزاح عنه طوق بلوزتي السماوية التي يصل طولها إلى ما فوق ركبتي بقليل فوق بنطلون وسابو أبيضين.

***

عصراً، منحتني ليلى الصديقة القديمة انتقالاً مجانياً إلى المزلقان، وقبل أن أنزل من سيارتها كانت ألواني المبهجة قد اختفت خجلاً تحت عباءة سوادء وشبشب بلاستيكي أسود وشال أسود ظهر وجهي في وسطه وقد ترك ماكياج الصباح بعضاً من بريق ألوان فوق العينين.

عند المزلقان الصاعد إلى الدويقة التي أعرفها قبل 7 أعوام لسكن إحدى الصديقات بها، والتي هربت منها لتحافظ على ما تبقى من روحها وعقلها. ذبت في أسود النساء المنتظرات في صبر لفرج الله. لم تكن هناك سيارات ميكروباص يصرخ صبيانها صائحين: وحايد، اتنينات، تلاتات، وهي محطات تمت تسميتها تبعاً لعدد طوابق المساكن الشعبية التي بنتها المحافظة قبل عقود لاحتواء ساكني الهضبة.

حاولت مع أكثر من تاكسي، وباءت المحاولة بالفشل، حتى ظهر ميني باص دون أرقام قال: مساكن وحرفيين، فاندفعت مع من حولي للصعود، وفي نيتي الاقتراب من التلاتات التي تبعد عدة محطات عن مزلقان منشية ناصر على الأوتوستراد، حيث يمكنني استكمال المسافة المتبقية سيراً على الأقدام.

كان عبور نقطة الشرطة المقامة عند المزلقان صعباً، استحلف السائق الركاب عدة ضباط وعساكر أن يتركوا الميني باص لحال سبيله حتى يلحقوا بطعام الافطار وكانت الساعة قد اقتربت من الخامسة. فهمت أن الشرطة لا تسمح بالعبور إلا لمن تثق بأنه من الدويقة، وكان الأسود تأشيرة دخولي إلى جمهورية الدويقة المستقلة.

***

في الطريق إلى التلاتات، وصلتني أصوات هادرة لمعدات من عزبة بخيت التي تبعد عشرات الأمتار عن المزلقان، وصرخات لعابرين وعمال وعاط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيري مات

كتبها Amal Egypt ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 23:05 م

 

316647

 

الحادية عشرصباحاً تدق في البي بي سي التي اعتدت سماعها للإحاطة بما دار في العالم في أثناء نومي.

أخبار تتوالى دون خصوصية تذكر، ثم المذيعة تقول في تقريرية: توفي اليوم في القاهرة د.عبد الوهاب المسيري، وووووووووولم أستمع جيداً لما قالته بعد ذلك. في ثوان، مرت الصور أغلبها باسمة وضاحكة يتوسطها  صديقي العجوز المسيري خفيف الظل ذي السبعين ربيعاً حقاً وصدقاً.

أتصل بعم محمد الأشول ساعده الأيمن، وأسأله: ماذا سنفعل؟، قال أشياء، ولكنها لم تكن تماماً ما أقصد السؤال عنه.

****

أذكر أننا حاولنا طيلة الأشهر القليلة الماضية أن نلتقي ليعرف أخباري ويتابع ما أفعل كما يحرص أن يفعل مع المقربين، ولم ننجح. قبل أسابيع وجدته يتصل بي ويسألني عما إذا ما كان لدي وقت لأشاكسه قليلاً فوافقت على الفور ولم أف بوعدي، وفي نهاية الأسبوع نفسه اتصلت به وسألته عن إمكانية معاكسته في ذلك اليوم فرحب على الفور.

عندما وصلت كان لديه صحفيتين شابتين، أثنى على أدائهما في دبلوماسية وطلب منهما استكمال الحوار في التليفون. انتهزنا فرصة خلو الساحة من زوجته الطيبة د.هدى لنتبادل قبلات وأحضان صديقين التقيا بعد طول غياب، وهو ما كانت تنهانا د.هدى عن فعله لمناعة المسيري الضعيفة التي أنهكتها فيضانات أدوية كيمائية وغيرها. كان يربت على كتفي بسعادة وهو يستمع لكل أخباري وينظر لي في حنان وأنا أتحدث عن توافه انشغالاتي.

****

خطفنا دقائق قطعتها تليفوناته، ومتابعاته الصبورة لمساعديه من الباحثين في الطابق الأول، ووصول مساعده لتغيير مكان لوحة انضمت إلى قائمة مقتنياته الفنية. قال لي المسيري في لهجة طفولية: عشان ما يقولوش عليا خايب بقى!

إذ أنه كان ينفق جزءًا من دخله على شراء لوحات فنية لهواة ومحترفين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إن كنتوا نسيتوا اللي جرى !!!

كتبها Amal Egypt ، في 5 سبتمبر 2006 الساعة: 14:03 م

 
كم نحن شعب طيب !
كم نحن شعب يتمسك بالأمل !
كم نحن شعب يحلم بأن يصدق رئيسه !
كم نحن شعب يتمنى ويسعى لتصديق كل ما يقال له !
 

لن ألوم صحفياً كتب، ولا صديقاً أرسل ذلك الخبر الذي تجدونه بالأسفل، ولكنني أتساءل:
هل نحن واثقون من أن هذا الكلام سيتم تطبيقه بالفعل؟؟؟
 
أعتقد -وقد أكون في اعتقادي مخطئة- أن أغلب ناسنا المصدقين أشبه بمن يتعلق بحبال الهواء "الدايبة" في انتظار تكذيب المياه للغطاس كما يقولون في العامية المصرية العبقرية.
واسمحوا لي –دام فضلكم- تذكيركم ونفسي بما قاله وأكده وكرره السيد الرئيس مراراً في أول أحاديثه الصحفية وخطبه الرسمية،  وما أبداه من امتعاض يبدو منطقياً وواضحاً من الأغنيات الوطنية المنتجة لتمجيد شخوص رؤسائنا السابقين رحمهم الله وعفا عنهم.
ألم يكن في الأمر ثمة جزم برفض تام وكامل وبات لمثل تلك النوعية؟
 
وإذا تجاوزنا عن الفترة الرئاسية الأولى التي شابتها وعود وردية واستكشاف للدولة المصرية، يمكنكم الرجوع لاحقاً إلى كافة الكباري والمؤسسات والمكتبات والشوارع التي تم إطلاق إسم السيد الرئيس عليها وكأنه قد بناها من حر ماله مع أن منصبه كرئيس لا يمنحه أي حق في إطلاق إسمه أو إسم زوجته على أي مشروع أو فكرة أو حجر يدفع ثمنهم رجل الشارع، ومع ذلك يكرر أنه "يغضب" من ذلك، ولعل هذا يدفعنا عن إمكانية تحويل رفضه إلى أوامر وتوجيهات اعتدنا ان تكون بنزين الحياة الإدارية في مصر والتي لا يتم أمر بدونها، وربما نحلم أكثر فنتفاءل بأن تتضمن مثل تلك التوجيهات الرشيدة المر بإطلاق إسم "مصر" على كل ما يحمل إسمه المبارك.
ما علينا، أذكركم ونفسي أيضاً باحتفالاتنا وأوبريتاتنا الأكتوبرية وعلى رأسها "اخترناك" على سبيل المثال لا الحصر، والتي أصبحت معادلاً موضوعياً للضربة الجوية التي يبدو نصر أكتوبر وكأنه بلا قيمة.
ويمكننا التطرق –ولا حرج في العلم- إلى موضوع السيدة حرم السيد الرئيس، التي تفاءل المصريون خيراً عندما تم إقصاؤها – من باب التقية على ما يبدو- في الفترة المباركية الرئاسية الأولى؛ وخاصة بعد أن عانى المصريون لسنوات سابقة ما بين 1970 و 1980 من الاحتلال الإعلامي الإجتماعي لمنصب سيدة مصر الأولى جيهان السادات.
 
ويبدو أنه بمرور الأيام نسى السيد الرئيس وعوده وعهوده المسموعة والمقرؤة، وصار اسمه وحضور زوجته وسطوة إبنيه واضحة وجلية لمن لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم فما بالكم بالمتابعين !!!
وليس ببعيد إخواني قصة التوريث التي يراها كثيرون رؤى العي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلما رأيت جنديًا للأمن المركزي، قلت: يا أحمد

كتبها Amal Egypt ، في 16 أغسطس 2006 الساعة: 15:29 م

أعترف أن رؤيتي لجنود الأمن المركزي المصفوفين عبر الطرق اللامعة في استقبال أو وداع أي رئيس، كانت دوماً تدفع لشاشة روحي أحمد سبع الليل في "بريء" أحمد زكي. وأعتقد أنني أحمل في قلبي شفقة غاضبة تجاههم، إذ لم تنجح حتى الآن بعد كل ممارسات أبرياء الأمن المركزي من " فعص " للمتظاهرين والمتظاهرات في إثارة حنقي عليهم، هم المغسولة رؤوسهم إلا من أمنيات طعام اليوم والنوم وإنهاء الخدمة والزواج القريب.
 

 
مساء الأربعاء 10 مايو 2006، قادتني قدماي إلى التحرير قادمة من ناحية كوبري قصر النيل. كانت عربات الأمن المصفحة تتصدر ناصية طلعت حرب، والفولت عالي والدنيا مكهربة على غامق، والحياة في الكوبيا على الرغم من الحبيبات المنتظرات أمام كنتاكي، والأحبة الضاربين شعرهم "جل".
عند جروبي قصر النيل، كان الأمر على أشده في استعراض فردي وحيد القرن، يليق بالواقفين من رجال الشرطة "الكلابيظ" بالملابس البيضاء، و"عصاعيص" الأمن المركزي بالهلاهيل السوداء، وأمن الدولة على كل لون وشوبش..
الغريب، أن ميدان جدنا "حرب" خلا من المتظاهرين، عدا ميكروفون مشاغب أخرج لسانه من مقر حزب الغد، ليحمل للعابرين صوت الشيخ أمين، الذي تم اعتقاله قبل أسابيع بسبب أغنيات من شأنها تكدير السلم العام، وهي التهمة نفسها الموجهة لأغنيات نجم والشيخ إمام.
 بصراحة لم أملك سوى ابتسامات متعجبة، ألقيتها باستعلاء أرستقراطي برجوازي وطبقي على وجوه أعضاء فرق الكاراتيه، أصحاب الحق الوحيد في احتلال الفضاء العام أمام مكتبة مدبولي، وتساءلت عن قوة حبة شباب "صغننين" من كفاية، وشباب أو فنانين أو مهندسين من أجل التغيير، الذين أجبروا كل تلك الأجساد المصفحة والمدربة لمكافحة الإرهاب على النزول إلى الشارع ولم نرهم في دهب ولا طابا ولا شرم الشيخ، ولم يكن لهم قدرة على الاعتراض ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السطور التالية حقيقية، ولا تمت للخيال بصلة

كتبها Amal Egypt ، في 15 أغسطس 2006 الساعة: 15:00 م

 11.30 صباح القاهرة
الثلاثاء 15 أغسطس 2006
 
كالمعتاد نزلت من البيت متأخرة.
وكالمعتاد أيضاً ماليش نفس أشتغل، ولا أشوف حد، ولا أسمع تعليقات الرجال السخيفة اللي ماشيين في الشارع، ومش مكسوفين من نفسهم ولا من اللي بيقولوه.
وكالمعتاد حاولت إني أقنع نفسي بأن الحياة تستحق ابتسامة، وأن أجمل الأيام لم تأت بعد، وأنه لازم نبص لنص الكوب المليان .. إلخ، وكالمعتاد برضه فشلت في إقناع حالي بأن طولة البال تبلغ المنى وإن الصبر مفتاح الفرج على الرغم من محاولاتي المستميتة لتلوين الصباحات السوداء المتكررة، ومن بينها: ارتدائي لملابس جديدة أهم ما يميزها بنطلون كتان أحمر ربما كنوع من التعبير اللاواعي عن رغبة في "ثورة ما" على كل الألوان القاتمة اللي خانقانا وكابسة على "بالتة" ألوان حياتنا اليومية.

وكالمعتاد، اشتريت تذكرة وعديت الكوبري الداخلي تتعقبني تعليقات، وعيون وهذا أضعف "قلة الأدب في بلدنا. 
وكالمعتاد، انتظرت شوية، وبعدين ركبت المترو، وده شيء طبيعي ومكرر باعمله كل يوم.
وكالمعتاد تابعت وشوش الرجال على المحطات،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb