كم نحن شعب طيب !
كم نحن شعب يتمسك بالأمل !
كم نحن شعب يحلم بأن يصدق رئيسه !
كم نحن شعب يتمنى ويسعى لتصديق كل ما يقال له !

لن ألوم صحفياً كتب، ولا صديقاً أرسل ذلك الخبر الذي تجدونه بالأسفل، ولكنني أتساءل:
هل نحن واثقون من أن هذا الكلام سيتم تطبيقه بالفعل؟؟؟
أعتقد -وقد أكون في اعتقادي مخطئة- أن أغلب ناسنا المصدقين أشبه بمن يتعلق بحبال الهواء "الدايبة" في انتظار تكذيب المياه للغطاس كما يقولون في العامية المصرية العبقرية.
واسمحوا لي –دام فضلكم- تذكيركم ونفسي بما قاله وأكده وكرره السيد الرئيس مراراً في أول أحاديثه الصحفية وخطبه الرسمية، وما أبداه من امتعاض يبدو منطقياً وواضحاً من الأغنيات الوطنية المنتجة لتمجيد شخوص رؤسائنا السابقين رحمهم الله وعفا عنهم.
ألم يكن في الأمر ثمة جزم برفض تام وكامل وبات لمثل تلك النوعية؟
وإذا تجاوزنا عن الفترة الرئاسية الأولى التي شابتها وعود وردية واستكشاف للدولة المصرية، يمكنكم الرجوع لاحقاً إلى كافة الكباري والمؤسسات والمكتبات والشوارع التي تم إطلاق إسم السيد الرئيس عليها وكأنه قد بناها من حر ماله مع أن منصبه كرئيس لا يمنحه أي حق في إطلاق إسمه أو إسم زوجته على أي مشروع أو فكرة أو حجر يدفع ثمنهم رجل الشارع، ومع ذلك يكرر أنه "يغضب" من ذلك، ولعل هذا يدفعنا عن إمكانية تحويل رفضه إلى أوامر وتوجيهات اعتدنا ان تكون بنزين الحياة الإدارية في مصر والتي لا يتم أمر بدونها، وربما نحلم أكثر فنتفاءل بأن تتضمن مثل تلك التوجيهات الرشيدة المر بإطلاق إسم "مصر" على كل ما يحمل إسمه المبارك.
ما علينا، أذكركم ونفسي أيضاً باحتفالاتنا وأوبريتاتنا الأكتوبرية وعلى رأسها "اخترناك" على سبيل المثال لا الحصر، والتي أصبحت معادلاً موضوعياً للضربة الجوية التي يبدو نصر أكتوبر وكأنه بلا قيمة.
ويمكننا التطرق –ولا حرج في العلم- إلى موضوع السيدة حرم السيد الرئيس، التي تفاءل المصريون خيراً عندما تم إقصاؤها – من باب التقية على ما يبدو- في الفترة المباركية الرئاسية الأولى؛ وخاصة بعد أن عانى المصريون لسنوات سابقة ما بين 1970 و 1980 من الاحتلال الإعلامي الإجتماعي لمنصب سيدة مصر الأولى جيهان السادات.
ويبدو أنه بمرور الأيام نسى السيد الرئيس وعوده وعهوده المسموعة والمقرؤة، وصار اسمه وحضور زوجته وسطوة إبنيه واضحة وجلية لمن لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم فما بالكم بالمتابعين !!!
وليس ببعيد إخواني قصة التوريث التي يراها كثيرون رؤى العي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ